مقتدى الصدر يقرر اعتزال الحياة السياسية
زعيم التيار الصدري السيدمقتدى الصدر
بغداد - يو بي آي
كشف مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر أن الأخير قرر اعتزال الحياة السياسية وأغلق مكتبه الخاص في النجف، عازياً السبب إلى تردي الوضع الأمني وتصرفات بعض العناصر المحسوبة عليه.
ونقل موقع «السومرية نيوز» مساء أمس الأول الأحد (4 أغسطس/ آب 2013) عن المصدر قوله إن الصدر «قرر اعتزال الحياة السياسية والابتعاد عن الساحة العراقية بكل تفاصيلها». وأضاف أن «الصدر عزا سبب ذلك إلى ما يحدث من بعض العناصر المحسوبة عليه من تحكيم السلاح غير آبهين للمصالح والمفاسد، ولا لما يراق من دم عراقي ليزيدوا من ذلك بكل وقاحة». وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «الصدر يعيش حالة من الإحباط جراء الأوضاع الأمنية الراهنة في ظل صمت السياسيين وصراعاتهم التي تعد سكوتاً عن مصالح الشعب»، مشيراً إلى أنه «عزز هذا القرار بإغلاق مكتبه الخاص احتجاجاً على الوضع المتردي، وما آلت إليه الأوضاع على رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها للشعب العراقي المظلوم».
ونفى المصدر «وجود أسباب أخرى قد تعلن مستقبلاً دعت الصدر إلى أن يتخذ مثل هذا القرار». ويشار إلى أن اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة اندلعت مساء الجمعة الماضي بين «جيش المهدي» التابع للتيار الصدري بزعامة الصدر وعصائب «أهل الحق» المنشقة عن التيار بزعامة الشيخ قيس الخزعلي في مدينة الصدر بشرق بغداد راح ضحيتها عدد من الجانبين.
ميدانياً، قتل خمسة عراقيين وأصيب خمسة بجروح في حادثي عنف بمحافظتي كركوك ونينوى. وقال مصدر في شرطة كركوك أمس (الإثنين) إن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة هاجموا، في ساعة متقدمة من ليل أمس (الليلة قبل الماضية)، مجموعة من المدنيين أمام منزلهم في منطقة حي النصر شرقي كركوك وأطلقوا عليهم النار من أسلحة رشاشة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة أربعة آخرين بجروح».
من جهة أخرى قال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن «سيارة مفخخة كانت مركونة بالقرب من مقر عسكري في منطقة الزهور شرقي الموصل انفجرت، صباح اليوم (أمس)، ما أسفر عن مقتل جندي ومدني وإصابة ضابط في الجيش برتبة رائد فضلاً عن أربعة جنود آخرين بجروح».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3986 - الثلثاء 06 أغسطس 2013م الموافق 28 رمضان 1434هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق